أخبارالموسوعة الصحيةدراسات

خبير روسي: الثوم والزنجبيل للوقاية من فيروس كورونا

أكد الخبير الروسي الدكتور فلاديمير زايتسوف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن الثوم قد يساعد في الوقاية من فيروس “كورونا” المرعب الذي ظهر في الصين وانتقل إلى دول أخرى.

وقال الخبير الروسي في مقابلة مع صحيفة “أرغومينتي أي فاكتي”، إن أعراض الإصابة بفيروس “كورونا” الصيني 2019-nCoV، شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

 ولكن هل يمكن للثوم الذي يوصف دائما للمصابين بأمراض البرد والجهاز التنفسي أن يساعد في الوقاية من هذا الفيروس الجديد؟

يقول الدكتور زايتسيف، جهاز المناعة القوي لا يخاف من الأمراض الفيروسية. وفيروس “كورونا” يهاجم بالدرجة الأولى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف. لذلك فإن تناول الثوم يعزز مناعة الجسم، “لأنه يحتوي على مبيدات نباتية Phytoncides (وهي مركبات عضوية متقلبة مضادة للميكروبات) لها خاصية مضادة للفيروسات”. أي أن الثوم فعلا يعزز مناعة الجسم ويحمي من الإصابة بفيروس “كورونا”.

و من أجل تحسين مقاومة الجسم يجب تناول الثوم باعتدال، مثلا فصين في اليوم، واحد في الصباح والثاني في المساء. لأن تناول كمية كبيرة منه قد يؤذي المعدة. كما أن الثوم ضار جدا في حالات قرحة المعدة والحموضة المنخفضة والتهاب المعدة.

على الجانب الآخر، يقول الخبراء في منظمة الصحة العالمية، على الموقع الرسمي للمنظمة في “تويتر”، إن الثوم غذاء صحي، ويحتوي فعلا على بعض الخصائص المضادة للميكروبات، إلا أنه لا يوجد أي دليل دامغ وواقعي على أن تناول الثوم يمكن أن يحمي الأشخاص من فيروس 2019-nCoV.

استنادا إلى هذا يقول الخبير زايتسيف، “يمكن تناول الزنجبيل بدلا من الثوم، لأنه يحتوي أيضا على مركبات عديدة مفيدة لها خصائص مضادة للفيروسات. علاوة على ذلك يفيد النعناع وكذلك تناول الفواكه في تعزيز مناعة الجسم،  إضافة إلى ضرورة قضاء وقت أطول في الهواء الطلق”.

الثوم يعزز صحة الأمعاء ويساعدك على العيش لفترة أطول

تشير دراسة جديدة إلى أن تناول الثوم يمكن أن يكون مفتاحا لتعزيز صحة الأمعاء والعيش حياة مديدة، بفضل احتوائه على كميات هائلة من الألياف الطبيعية التي تعزز “البكتيريا الجيدة”.

وهذه الميزة تساعد على مواجهة البكتيريا الضارة في الأمعاء، والتي من المعروف أنها تسهم في الكثير من الأمراض مثل السرطان والخرف والسمنة وبعض الأمراض العقلية.

وتشكل الكائنات الحية الدقيقة في الجسم، مثل البكتيريا، خلايا أكثر بعشرة أضعاف، و100 مرة من الحمض النووي أكثر من الجسم المضيف نفسه، ولذلك، من الطبيعي أن تكون حيوية لكيفية تنظيم كل شيء، بدءا من الأيض إلى نظام المناعة.

وعندما تم تحليل بعض الأطعمة، كان الثوم أفضل من الهندباء من حيث النسبة المئوية التي يحتويها من الألياف الصحية، والتي تعرف باسم “سكريات قليلة التعدد” (oligosaccharides)، والتي يحتوي كل من الكراث والبصل والخرشوف والهليون والقمح والشوفان والموز على كميات كبيرة منها أيضا.

ونوقشت نتائج هذه الدراسة في مؤتمر عن الشيخوخة استضافته شركة Yakult في طوكيو باليابان. والتي تدرس تأثير مشروبات الزبادي التي تحتوي على البكتيريا الجيدة على السكان الأوروبيين.

وأجريت الدراسة من قبل الباحثين في جامعة أمستردام، وقال البروفيسور إريك كلاسن، إن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الخضار ومنخفض السكر هو الأفضل لبكتيريا الأمعاء الجيدة.

وتشير الدراسة إلى أن النتائج تكشف أن الثوم جزء لا يتجزأ من وسائل مكافحة الأمراض ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وإضافته إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن يحسن الصحة ويساعد على إبطاء آثار بعض الأمراض، وقد يخفض من خطر الموت المبكر وبالتالي فإنه يساعد على العيش أطول قدر ممكن.

ويساعد الثوم أيضا على تعزيز المناعة تماما مثل المضادات الحيوية، كونه يحفز الدفاعات الصحية على إطلاق مواد كيميائية تنشط الجهاز المناعي للعثور على الغزاة الأجانب في الجسم والقضاء عليهم.

كما يحتوي الثوم أيضا على نسبة عالية من فيتامين “سي”، ما قد يساعد في منع الإصابة بأمراض مثل نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات الداخلية.

الثوم يقوي الجسم ويساعد في تخفيض الوزن

يشير خبراء التغذية إلى أن الثوم الطازج مفيد للجسم، كما أنه يتمتع بنفس الخصائص عند طبخه، لأنه يحافظ على مكوناته ويساعد أيضا في تخفيض الوزن.

ويعد الثوم من قديم الزمان أحد أهم المواد الطبيعية للوقاية من أمراض البرد والتأثير إيجابيا في صحة الجسم بصورة عامة. بيد أن الكثيرين يرفضون تناوله بسبب رائحته الحادة.

وعند معالجة الثوم حراريا، ينخفض تركيز الزيوت الطيارة فيه، ما يقلل بعض الشيء من فعاليته كمضاد للأمراض المعدية. ويؤكد الخبراء أن هذه هي السلبية الوحيدة للثوم المقلي، أما باقي فوائده فتبقى على حالها.

ويمتاز الثوم المقلي بأنه غني بالسعرات الحرارية كبقية المواد الغذائية المقلية. بيد أن الثوم يحتوي على إنزيمات تحلل الدهون، لذلك لن يسبب زيادة في الوزن، خاصة وأنه يحافظ على جميع خواصه وفوائده للجسم عند طبخه مع الخضار، إضافة إلى أنه يعطيها نكهة خاصة.

ويضيف الخبراء أن الثوم المقلي ينظف الجسم من الجذور الحرة والسموم المتراكمة في الجهاز الهضمي، وهو بذلك يقوي جهاز المناعة في الجسم. كما أن الثوم المقلي يحمي الجسم من الأكسدة ويؤثر فيه على مستوى الخلايا، ما يساعد في تعزيز حمايته الطبيعية. لذلك يوصي الخبراء بتناوله على الرغم من رائحته الحادة، خاصة وأنها تنخفض نتيجة المعالجة الحرارية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock