الأدويةأخباردراساتسلايدركل الأخبار

خبراء: مخاطر مسكنات الألم أكثر من فوائدها

حذر خبراء بريطانيون ، من مخاطر تناول مسكنات الألم الشهيرة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين والأسبرين لأن مخارطها واثارها الجانبية، أكثر من فوائدها، مؤكدين أنها يمكن أن تضر أكثر مما تنفع خاصة بالنسبة لمن يعانون من الامراض والالام المزمنة.

وطلب خبراء المعهد البريطاني الوطني للصحة وتميز الرعاية (Nice)، من الأطباء عدم وصف مسكنات الألم للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن.

وقال خبراء Nice إن هناك “أدلة قليلة أو معدومة” على أن مسكنات الالم شائعة الاستخدام، أحدثت أي فارق في صحة المريض أو نوعية حياته أو الألم أو الاضطراب النفسي.

واشار الخبراء فى توجيه جديد ، نشرته صحيفة ذا صن  أمس الاثنين، أن هناك أدلة على أنه يمكن أن  تؤدي العقاقير ومسكنات الألم شائعة الاستخدام إلي اضرار خطيرة مثل الإدمان.

مسكنات الألم
مسكنات الألم

اقرأ أيضا:

 المضادات الحيوية والمسكنات لها آثار خطيرة علي صحة الامعاء

دراسة : مسكنات الالم ترتبط بزيادة مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية المفاجئة

المعروف أن الألم المزمن هو حالة لا يمكن تفسيرها ويمكن أن يكون عرضا لحالة مرضية كامنة. ويمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والعجز – مع الشعور بالألم في العضلات والهيكل العظمي، أو حتى في جميع أنحاء الجسم.

وأكد خبراء معهد Nice إن ما يقدر بنحو ثلث إلى نصف سكان بريطانيا قد يتأثرون بالألم المزمن وفي الوقت نفسه، يعاني ما يقرب من نصف الأشخاص المصابين بهذه الحالة من الاكتئاب، و60 % منهم غير قادرين على العمل بسببه.

وأوضح التوجيه الجديد الذي اصدره Nice  أن الباراسيتامول والأدوية مثل الأسبرين والإيبوبروفين، أو المواد الأفيونية، يجب ألا تقدم لأنه لا يوجد دليل على أنها تساعد في تخفيف الالم.

 من ناحيته قال نيك كوسكي، رئيس لجنة التوجيه، بالمعهد البريطاني  الوطني  للصحة وتميز الرعاية (Nice) إن الأطباء العامون يجدون في كثير من الأحيان أن إدارة الحالة “صعبة”.

واشار إلي أن هناك “عدم تطابق” بين توقعات المرضى والعلاج، الذي يمكن أن يؤدي إلى توترات بين  الأطباء والمرضي الذين يحتاجون إلى الرعاية.و هذا يمكن أن يؤدي بعد ذلك إلى وصف الأطباء للعقاقير غير الفعالة، أو التي قد تكون ضارة للمرضى.

وتابع استشاري الطب النفسي في مؤسسة NHS University Foundation Trust: “إن عدم التطابق بين توقعات المرضى ونتائج العلاج يمكن أن يؤثر على العلاقة بين المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى، والنتيجة المحتملة هي وصف الأدوية غير الفعالة ولكنها ضارة. إن هذا المبدأ التوجيهي، من خلال تعزيز فهم أوضح للدليل على فعالية علاجات الألم المزمن، سيساعد على تحسين ثقة المتخصصين في الرعاية الصحية في محادثاتهم مع المرضى. ومن خلال القيام بذلك، سيساعدهم ذلك على إدارة توقعاتهم وتوقعات مرضاهم بشكل أفضل”.

وتوصي مسودة الإرشادات التي اصدرها معهد Nice  – وهي قيد التشاور حتى 14 أغسطس  الجاري- بأنه يمكن النظر في بعض مضادات الاكتئاب للأشخاص الذين يعانون من ألم أولي مزمن.

وأكد أن الأدوية المضادة للصرع، بما في ذلك gabapentinoids والكيتامين والكورتيكوستيرويدات ومضادات الذهان، لا ينبغي أن تقدم للمصابين. وتقول المبادئ التوجيهية مرة أخرى إنه لا يوجد دليل يذكر على أنها تعمل، ويمكن أن تسبب ضررا.

 وطالب الدليل الجيد بأن يشرح الأطباء العامون “خطر الاستمرار” لأي مرضى، يتناولون مسكنات الألم بشكل روتيني.

ويحث الأطباء على وضع خطة رعاية فريدة مع مرضى الألم المزمن، وتطوير “علاقة تعاون داعمة”.

صورة ذات صلة

أنواع مسكنات الألم

المعروف أن مسكنات الألم تشمل مجموعة كبيرة من العقاقير الطبية، التي تستخدم مع المرضي خاصة بعد العمليات الجراحية والاصابات الخطيرة . ويتوقف النوع الملائم مسكنات الألم وطريقة تناوله وجرعته على نوع العملية الجراحية او الاصابة والوقت المتوقع للتعافي، وكذلك الحالة الصحية للمريض.

و تتضمن مسكنات الألم ما يلي:

 الأفيونيات: وهي مسكنات قوية للألم تقلل من إدراك الألم، قد يتم إعطاؤها بعد جراحة ما. قد تشمل الأفيونيَّات الوريدية الفنتانيل والهيدرومورفون والمورفين والأوكسيكودون والأوكسيمورفون والترامادول.

و تشمل مسكنات الالم الافيونية التي يتم استخدامها بوصفة طبية في شكل حبة بعد الجراحة الأُوكسيكودون (الأُوكسيكونتين، وروكسيكودون وغيرهما) وأوكسيكودون مع الأسِيتامينُوفين (بيركوسيت وروكسيسيت وغيرهما).

 وهناك مسكنات الالم الموضعية، مثل الليدوكايين وبوبيفكايين  وتؤدي إلى فقدان الشعور في منطقة معينة من الجسم لفترة محدودة.

 كما تشمل قائمة المسكنات  ما يعرف بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل عقاقير الأيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (أليف وأنابروكس وغيرهما) وسيليكوكسيب (سيليبريكس) أو كيتورولاك وهي تقلل من النشاط الالتهابي الذي يزيد الألم سوءًا.

 وتشمل مسكنات الألم غير الأفيونية الأخرى كل من  الأسِيتامينُوفين (تايلينول وغيره) والكيتامين (كيتالار).

 وتضم القائمة ايضا الأدوية النفسية التي قد تُستخدم لعلاج ألم ما بعد الجراحة مثل ميدازولام المضاد للقلق أو مضاد الاختلاج جابابنتين (جراليز وهوريزانت ونيورونتين) وبريجابالين (ليريكا).

وتسبب مسكنات الألم الافيونية اثارا جانبية شديدة، منها الغثيان والقيء والإمساك واحتباس البول والنعاس وضعف مهارات التفكير وضعف وظائف الجهاز التنفسي. ويؤدي الافراط فيها الي الادمان.

المصادر arabic.rt.com nice.org.uk bbc.com
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock