دراساتسلايدر

شرب الشاي بهذه الطريقة يسبب سرطان المرئ

 حذر ت دراسة علمية من المخاطر الصحية الناتجة عن تناول الشاي بطريقة معينة، مؤكدين انه يؤدي الي الاصابة بسرطان المرئ. وقالت  الدراسة التي نشرتها صحيفة جمهوريت التركية ، ان شرب الشاي الساخن جدا، الذي تبلغ درجة حرارته 65 درجة مئوية يهدد بخطر الاصابة بسرطان المرئ.

وكشفت الصحيفة ، أن نتائج متابعة الحالة الصحية لـ 500 ألف شخص خلال بضعة سنوات، أظهرت أن تناول الشاي الحار الذي تفوق درجة حرارته 65 درجة مئوية، يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور وداد غيرال أخصائي أمراض الجهاز الهضمي انه وفقا للدراسات التي أجريت مؤخرا في شرق تركيا والصين وكازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان، يزداد خطر الإصابة بسرطان المريء عند تناول الشاي الساخن جدا ومشروبات ساخنة أخرى بكميات كبيرة ، ويزداد هذا الخطر، إذا كان الشخص يدخن ويتناول المشروبات الكحولية.

واضاف، “إذا كان الشخص المدخن يتناول الشاي الساخن بكميات كبيرة، فإن خطر تطور سرطان المريء يتضاعف، وإذا كان يتناول المشروبات الكحولية أيضا فيزداد بمقدار خمس مرات”.

ونصح البروفيسور  غيرال  بعدم شرب الشاي الساخن جدا لدرجة لا يمكن مسك الكوب باليد، وبدلا من ذلك الانتظار بضعة دقائق ومن ثم تناوله، مشيرا إلى عدم الحاجة لتناول اكثر من 3-4 أكواب من الشاي في اليوم.

وحذر البروفيسور،  غيرال أيضا من تناول الماء البارد جدا (المثلج) لأنه يمكن أن يسبب تقرحات في المريء، تتحول لاحقا إلى السرطان.

وأكد البروفيسور التركي أن صعوبة البلع، أهم أعراض سرطان المريء، لذلك عند الشعور بهذه المشكلة، يجب فورا استشارة الطبيب لإجراء الفحص اللازم لتشخيص المرض مبكرا ليسهل علاجه

الشاي يقي من  مرض دماغي لا علاج له

وكانت دراسة حديثة نشرت سابقا قد توصلت إلي أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من الشاي يوميا، يقلل من خطر الإصابة بالخرف  ويؤدي إلى زيادة التركيز وقوة الدماغ.

اقرأ أيضا:  "بص شوف".. ماذا يحدث عند تناول الوجبات السريعة 3 مرات في الاسبوع

وأظهرت الدراسة أن  شرب الشاي  يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، ويؤدي إلى تغييرات مفيدة في النشاط العصبي، وأن استنشاق رائحة بعض أنواع الشاي يكفي لتقليل التوتر.

و نشرت الدراسة في مجلة Human Nutrition. وقال أحد المؤلفين الرئيسسين للدراسة، الدكتور جيل جينكينز، وهو طبيب عام في بريستول:  أن الفوائد الصحية للشاي الأسود والأخضر موثقة جيدا، حيث أظهرت الدراسات أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكري والسكتة الدماغية و بعض السرطانات”.

وأضاف: “نعلم أن ما هو مفيد للجسم غالبا ما يكون مفيدا للدماغ، ولكن هذه أول مراجعة للأدلة تبحث تحديدا في الفوائد المعرفية لاستهلاك الشاي. ووجدنا فوائد واضحة عبر مجموعة من التدابير بما في ذلك تدفق الدم إلى الدماغ، والانتباه، والتركيز، والمزاج، والحد من التوتر”.

وتابع: “نعلم فطريا أن كوب الشاي يمكن أن يجعلنا نشعر بتحسن، والآن نعلم أن هناك علما يُظهر أن الشاي يمكن أن يحدث فرقا حقا”. ويحتوي الشاي على 4000 مركب حيوي ويوفر 80% من مضادات الأكسدة الصحية المستهلكة في المملكة المتحدة.

وأعلنت جامعة كاليفورنيا إيرفين أنها اكتشفت أن الكاتيكين، وهي عائلة من مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي، تقلل من ضغط الدم عن طريق إرخاء العضلات الملساء التي تبطن الأوعية الدموية.

ووجد البحث، بدعم من اللجنة الاستشارية للشاي، دليلا على أن هذه الكاتيكين تعمل أيضًا على تحسين الذاكرة وتقليل الالتهاب، والذي تم تحديده على أنه محرك آخر للخرف.

وكشفت دراسة جديدة أن المركبات الموجودة في كل من الشاي الأخضر والأسود تعمل على إرخاء الأوعية الدموية عن طريق تنشيط بروتينات القنوات الأيونية في جدار الأوعية الدموية.

 ويساعد هذا الاكتشاف في تفسير الخصائص الخافضة للضغط للشاي، ويمكن أن يؤدي إلى تصميم أدوية جديدة لخفض ضغط الدم.

اقرأ أيضا:  الجوافة: 5 أسباب تدفع مرضي السكري لتناول هذه الفاكهة

ونُشرت الدراسة  في مجلة Cellular Physiology and Biochemistry، وأجريت من قبل جيفري أبوت، الأستاذ في قسم علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا (إرفاين)، وكايتلين ريدفورد، طالبة الدراسات العليا في مختبر أبوت.

وكشفت نتائج البحث أن مركّبين من نوع الكاتشين من صنف مركبات الفلافونويد (إيبيكاتشين غالاتي ويبيغالوكاتشين-3 غالاتي) الموجودين في الشاي، يعملان على تنشيط نوع معين من بروتين القناة الأيونية المسمى KCNQ5، والذي يسمح لأيونات البوتاسيوم بالانتشار خارج الخلايا لتقليل استثارة الخلايا.

 ونظرا لوجود KCNQ5 في العضلات الملساء التي تبطن الأوعية الدموية، فقد تم التنبؤ أيضا بتنشيطه عن طريق مضادات الأكسدة في الشاي لإرخاء الأوعية الدموية، وهو توقع أكده متعاونون في جامعة كوبنهاغن.

وأوضح أبوت: “باستخدام دراسات النمذجة الحاسوبية والطفرات وجدنا أن الكاتشين المحدد يرتبط بقاعدة مستشعر الجهد، وهو جزء من KCNQ5 يسمح للقناة بالفتح استجابة للإثارة الخلوية. ويسمح هذا الربط للقناة بالفتح بسهولة أكبر وفي وقت سابق في عملية الإثارة الخلوية”.

ونظرا لأن ما يصل إلى ثلث السكان البالغين في العالم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، واعتبار هذه الحالة عامل خطر رقم واحد قابل للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات المبكرة على مستوى العالم، فإن الأساليب الجديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم لديها إمكانات هائلة لتحسين الصحة العامة العالمية.

 وأظهرت الدراسات السابقة أن استهلاك الشاي الأخضر أو ​​الأسود يمكن أن يقلل من ضغط الدم بكمية صغيرة ولكن ثابتة، ووُجد سابقا أن الكاتشين يساهم في هذه الخاصية. وقد يؤدي تحديد KCNQ5 كهدف جديد لخصائص ارتفاع ضغط الدم لمضادات الاكسدة في الشاي إلى تسهيل تحسين الكيمياء الطبية لتعزيز الفعالية.

وبالإضافة إلى دوره في التحكم في توتر الأوعية الدموية، يتم التعبير عن KCNQ5 في أجزاء مختلفة من الدماغ، حيث ينظم النشاط الكهربائي والإشارات بين الخلايا العصبية.

اقرأ أيضا:  خبراء: مخاطر مسكنات الألم أكثر من فوائدها

ونظرا لأن الكاتشين يمكن أن يعبر الحاجز الدموي الدماغي، فإن اكتشاف قدرته على تنشيط KCNQ5 قد يشير إلى آلية مستقبلية لإصلاح قنوات KCNQ5 المعطلة بهدف تخفيف اضطرابات استثارة الدماغ الناجمة عن اختلال وظيفته.

 المصدر:روسيا اليوم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock